الدفا

5 comments

انسبشن على التلفزيون وأنا بردانة، مش عاوزة أشرب شاي زيادة، فرغت أجزاء من أفكاري وسودت صفحات، المستشفى هادية وماحدش عاوزني.خليط من مشاهد أفلام شفتها معاه على بالي، بكرة عيد ميلادي.. الميعاد السنوي لتقييم أحلامي
 بيقولي إنه برة السكن، زي أول مرة فاجئني وقطع الطريق من المنصورة لهنا.لبست الجاكت وخرجت للعاصفة اللي في حديقة المستشفى، القمر بدر بعيد وسط الضباب والهوا بيصفر والشجر ورقه بيقع وكل أبواب وشبابيك الأقسام مقفولة وهو واقف في "مكاننا" وسط الهوا اللي بيحرك كوفيته الجديدة، ماحلقش دقنه ووشه لسة شاحب زي ما سبته، بيتكلم أحسن وبيعرف يبلع، كل أطباق الشوربة والينسون ماعملتش حاجة، سنانه الشريرة كان عندها مخطط تاني، بتقفل احتمالات الدفا في الجو البرد.

وأنا بقفل باب السكن لقيت المشهد كان رومانسي ومش واخدة بالي أنا وهو والعاصفة وابتسامة أخيرة ليلة عيد ميلادي، رغم الشهور اللي عرفنا بعض فيها، لسة بندهش من وجوده في حياتي.





























 ب











أيام بورسعيد أو.. إزاي تعرف إنك كبرت!

5 comments
بحر بورسعيد آخر يوم في السنة



-لما يبقى توصيفك المهني طبيب مقيم نفسية وعصبية، وتفتكر إنك من 5 سنين كدة ولا حاجة ماكنتش عارف هتبقى ايه.. ماكنتش مقرر هتشتغل دكتور أصلا ولا لأ.

-لما مشوار القاهرة ماعدش بالنسبة لك حاجة غريبة، وتكتشف إنك في شهر واحد رحت 3 أو 4 مرات من غير ماحد يعتبرك غير مسؤول ومحتاج مساعدة

-إن أصلا شغلك يبقى في محافظة تانية على بعد 3 ساعات، ويكون الأسبوع منطقي لما تبات 4 أيام برة بيتكم في نبطشيات.

-لما ماعدش يستهويك إنقاذ العالم، ويبقى كتر خيرك أوي لو ركزت في إنقاذ نفسك.

-وتكتشف كمان إن الكتب مش هتنقذ العالم ولا حاجة، ولا هتنقذك انت شخصيا.. و ماعدش معرض الكتاب يوم عيد ولا شاغل تفكيرك، وتقلق من الناس اللي عرفتهم أيام "صرمحة الثقافة" وانت بدأت تسمّي الاضطرابات اللي شفتها فيهم بأسمائها العلمية، الحمد الله الذي عافانا -_-

-لما تلاقي شغف، وماعدش عندك هوّة سوداء كدة قاعدة تبلع حاجات بتكدب بيها على نفسك ومسمّيها تميز واختلاف.. جتك خيبة يعني لو لسة بتفكر كدة.

-مكتَبك بالتدريج يتملا كتب سايكايتري وسيكولوجي لحد ما في مرحلة ما تشيل خالص اللي مالوش دعوة بالتخصص وتركنه مع اخواته في سنين الكلية. وتقعد  بالأيام تظبط السي في بتاعك وتدوّر على ريكومنديشن ليتر  وتفكر في تظبيط جدولك عشان رايح مؤتمر.

-وتفكر في أجمد جملة سمعتها في السنة ما يجيش على بالك غير " أنا جيت هنا فاكر إن الدكاترة النفسيين حلالين المشاكل، لقيتهم غلابة أوي"
آه ياخويا، ماتنساش تدعي لنا معاك !


Silver Linings Playbook Dance Scene

1 comments




بعيد فرجة على أفلام بحبها :)

حِب ما تتنسيش

2 comments
إحدى قعدات الكابتشينو مع سالي وآلاء :)

أنا كنت حيرانة في التدوينة دي، عاوزة أكتب عن السنة بس مش عارفة أبدأ منين ومش عايزة أسرد أحداث وخلاص. وأنا من المحظوظين اللي بيكملوا سنة من عمرهم مع السنة الجديدة فالحساب الختامي بيتعمل مرة واحدة
:)

حاجات ل
أول مرة

إني اتخرجت من كلية الطب، وده إثبات إن كلية الطب بتطوّل بس بتخلص في الآخر، ورغم إني كنت مقررة ماحضرش حفلة التخرج لقيتني رحت ولبست الروب والبتاع اللي بنرميه ده. ماكانتش أحسن حاجة في الحياة بس خدت صورتين حلوين يفكروني إني كنت طالبة وخلصت.
إني اشتغلت لأول مرة، طبيعي أول مرة هي أول مرة ومفيش منها تاني، آخر حاجة كنت أتوقعها هي إن الشغل في الطب يعجبني، أنا مكبّرة من زمان.. وكل الكلام اللي اتقال عن التكليف كان صعب، فكرة إنك مش بتعمل حاجة مفيدة وإنك بتشتغل في ريف ودماغك بتقف وبتتعامل مع نوعية ناس رخمة. مش هقول إني مالقيتش ده ه، بس ربنا كرمني بمكان شغل كويس في التكليف-وحتى ده له قصة- فاتأقلمت، ولا مرة حسيت بملل.. ولمدة 8 شهور بصحى الصبح وعايزة أشتغل، أنا بنسى الأدوية والجرعات، وأغلب الحالات اللي بقابلها باطنة أو أطفال وأحيانا جلدية في حين إني مش مهتمة بالتخصصات دي. لكن لقيت إني مش فاشلة ولا حاجة، والحاجات التافهة عندي ممكن تبقى مهمة عند الناس اللي محتاجاها.

ربنا حقق لي أمنيتي وسمعت ريما خشيش لايف ويومها قابلت ناس كتيربحبهم صدفة، ورحت شارع المعز وصليت في مسجد عمرو بن العاص وزرت السلطان حسن والرفاعي والكنيسة المعلقة، في الواقع دي أكتر سنة رحت فيها القاهرة أساسا :D


إلقالك حد

وأنا لقيت ناس.. لما بقول شغل دايما بقصد شغل التكليف، مش أجياد.. جزء من ده إني فضلت فترة طويلة بتدّرب بس وماجرؤش أقول على نفسي سيكياتريست، وجزء تاني أهم، إني لقيت عيلة وصحاب فيهم. صعب جدا تقول على حد خرجت وكلت واتفسحت معاه وبتشاركه كل أسبوع مشاعرك إنه "زميل شغل" حاجات كتير من اللي كبرتني كان السبب فيها ناس أجياد.
قال ايه كنت فاكرة نفسي مش كائن"جروباتي" وكان ممكن أفضل شهور مانطقش كلمة في الجروب. وطلع ده فشنك طبعا.
الوورك شوبس في القاهرة وهبل الباص طول الطريق، أوكا وأورتيجا اللي بقوا فقرة ثابتة كل مرة بنسافر فيها سوا، عيد ميلاد أي حد فينا.. التورتة والهدية المشتركة. فرح مي ومحمد وبعدين فرح هند واسماعيل. المنديل البينك بتاع كتب الكتاب اللي متفقين يلف علينا كلنا في جوازنا. لمتنا في بيت دكتور أحمد ودكتورة وفاء والناموس المتوحش هارينا في الجنينة. جروب دكتور رفعت وال 4 أيام اللي بنستناهم كل 4 شهور بفارغ الصبر. محمد ومحمود وهما بيحاولوا يثبتوا إني بتخضّ زي الناس وأنا لسة ثابتة على موقفي. النبطشيات مع نبيل والأكل سوا وتحضير الدوا. رغيي مع هديل وهي بتوصلني بعد الجروب وبتكلمني عن "اختيارات البنات الخايبة"، يومين اسكندرية اللي أحلى حاجة حصلت لي.كل العيانين اللي اشتغلت معاهم واتعلمت منهم، خلوني أشوف يعني ايه بني آدم قبل معنى المرض.
أحلى أيام
يوم 4 و5 أكتوبر، يومين مش هنساهم في حياتي، مؤتمر اسكندرية وكلنا سوا.. أسوارنا واقعة، قريبين من بعض جدا.. بناكل ونلعب ونتكلم، ننزل نلف واحنا لسة مش عارفين رايحين فين، المزيكا العالية وريحة البحر، اكتشافي لياسر وأحمد اللي ماكنتش شايفاهم كويس قبلها. سباق البدالات في المية والتريقة عليا عشان مش عايزة لبسي يتبل. نظرة ريهام لدكتور أحمد في سيشن المؤتمر وهي بتعمل ال
role play
، تمشيتي ع الكورنيش أنا ومروة اللي شفتها مرتين بس قادرة أقول عنها صديقتي بقلب جامد، كارفور والقعدة في الكافيهات لحد ماتقفل، الجروب على البحر ومرواحنا المنصورة مطبقين.

ولحظة حقيقية هفضل أفكر بيها نفسي كل ما الدنيا تقفل في وشي.. غروب الشمس في بحر المنتزه والغرق في عيون خضرا كنت بحبها. اللحظة دي كانت ليا والمسافة قصرت عشاني. من غير ما أفكر في اللي حصل-أو اللي ماحصلش- "كل اللي صار وبعدو بيصير.. الله كبير".
صاحب صاحبه
وسط كل الناس اللي دخلت حياتي جديد، صحابي اللي اتأكد وجودهم في حياتي،  لفات المعرض في يناير وشادي وأحمد جمال شايلين معايا الكتب، صُحبة معرفة اللي كانت مرحلة مهمة في حياتي وسينيمانيا اللي مكمّلة مع ناس تانيين، في درج مكتبي كتاب "أكله الذئب" عن ناجي العلي يإهداء طويل من شادي اللي لما عرف إني بدور عليه جابهولي، فلاشة عمر اللي ملت جهازي بمزيكا حلوة بتونسني في صباحات الشغل، خروجاتي مع سالي وآلاء اللي بلاقي لها مكان وسط زحمة شغلي، والكابتشينو اللي كل مرة بشربه معاهم بشكل مختلف. الحضن الجماعي مع نسمة وحنان ومكالمات التليفون الطويلة.. العيال دي واحشاني وعاوزة أشوفهم قريب.
النهاردة أنا قادرة أستمتع بالحاجات اللي كنت فاكراها بعيدة عني.. فيلم كوميدي، رواية عادية، أغنية شعبي، حتى الأفراح مابقتش أملّ منها ولا استسخفها. أمنياتي للسنة الجديدة إني أفضل أعيش و أحب وأتنفس بقلبي.






كاتش-آب

1 comments

مش إني سايبة المدونة ولا حاجة، بس كل ما أفكر أكتب ألاقيني بقول هكتب ايه ولا ايه.. سبتمبر ماخيبش ظني فيه، وأكتوبر حنيّن كالعادة، وخليني أستمتع وخلاااص.. بإحساس إني أستاهل وإني مهمة وبتغيّر بطريقة ليها سحر.
وطبيعي أبعت وردة طيّبة للعيون الخضرا وبحر اسكندرية ( كليشيه.. صح؟ :
D )

غُــنــا

0 comments



بالنسبة للألم اللي فات كله.. يلا

IN YOUR FACE

الغروب..

2 comments


سَكَن وسَكينة وناس طيبين

حُضن دافي بجد، وحُب حواليا

قربني منك ومن نفسي..

Ouch..

2 comments



قلبي متفرتك ودماغي بتخبط في بعضها
..

  وملل لدرجة إني رجعت أتكلم في السياسة، ليه كدة بس!

0 comments



الإحساس بجد

والكلام دايما كلام

كلامي معاكم/مع نفسي

3 comments

-كنت مفروض أبقى في القاهرة النهاردة، وأنا من أول الأسبوع حاطة أمل وبقول هسمع مزيكا حلوة وأقضي وقت ظريف برة الروتين، قام في الآخر الحكاية اتلغت.. بس مش زعلانة أوي، خدت اليوم أجازة ومأنتخة شوية.

-بفكر في الناس اللي خرجوا من حياتي، وكنت زعلانة ومتألمة وفاكرة إن المشكلة عندي، فيطلع بقى ايه.. إن ربنا خرج دول ودخّل ناس أحسن بكتيــــــــــــر، وهما كتير فعلا.. نعمة
:)

-كنت بقوله مش فاهمة، قالي الرخاوي كنا نقوله كدة يقول.. "يعني هي الحاجات اللي فاهمها أكتر من الحاجات اللي مش فاهمها في الحياة، جت على دي، يا سيدي حطها على بقية الحاجات اللي مش فاهمها" على رأيك!

-في الفيلم كان بيسأله" امتى آخر مرة اتكلمت فيها بجد مع حد من غير ما يبص على موبايله وهو بيكلمك، عن حاجة مش سياسة ومش فنانين ومش رياضة ومش إشاعات، حاجة مهمة.. حاجة خاصة وشخصية؟"

فكرت في إجابة السؤال.. لقيت إنه لسة من خمس ساعات مثلا، وبعدين افتكرت.. لأ ده كمان من ساعتين، كم أنا محظوظة
:)

-"
To love is to care, to recognize the essential humanity of the other person, to have an active regard for that person`s development" to pray for him/her.
خبطتني في أحد الصباحات البايخة، قلت أخبطكم بيها في الروقان .

-الناس اللي مرتاحين وعايشين في ملكوت الطيبة والصفاء طول الوقت دول مفتعلين، مابصدقش.. فين لخبطة الإنسان وكفره وبعده وانكساره وألمه؟ أنا بحب الملخبطيــــــــــــن المتقلبين.. البني آدمين.

-أخويا الصغير اللي ما بيحلمش حلم إن جالي عريس، وماما عاجبها الحلم طبعا لدرجة إنها بتسأله كان كويس ولا لأ :
D

-أغسطس بدأ، ورمضان انتصف.. ولسة قدامي انتظار، ومازلت مش فاهمة حاجة، بس هنحطها على جنب دلوقتي.


نسمع؟

2 comments

مشتاقة لحد يشتاق لي

بعض الجمــــال :)

0 comments



ريتك وفنيت عليك
وقعدت نتبع فيك :))


بصوت أفضل
1 comments

فانوسي اللي بشمعة :)
0 comments

فاكتشفت ال
passive aggression

وضربت نفسها قلمين افتراضيين، وقالت:
"يخرب بيت شغلك الزبالة!"

كراكيــــــب مكركبة

0 comments





أبدأ منين؟ هما كتير.. ماعرفش أرتب إزاي ولا أفصل إزاي؟

-هو أنا ليه مش عارفة أستسيغ ألبوم إليسا إطلاقًا، مَسْكنة غريبة، أو يمكن مابقتش مودي، مش حاساها، رغم إن الأغنية اللي عجباني في الألبوم (رحتله) منتهى الذوبان.. بس عاجباني، وحتى مش لامسة حالة معينة عندي. مش فاهمة!

-الليبرالية وسنينها:
كنت خلصت أم الهرتلة دي من زمان، الإخوة الطبقيين (ولا بلاش الإخوة) اللي كرههم للإخوان عبارة عن عدم (استنضاف) للإسلاميين مش أكتر. أنا عارفة إنهم موجودين، بس بقالهم كتير ماظهروش عالسطح. وبمناسبة السطح تلاقي الاتهام الأهبل بتاع إنك بتدافع عن الإخوان على طول الخط، طب دول يترد عليهم بإيه؟ أصل هتقوله ليــــــه هدافع يعني وهو دماغه متربس، ايـــه الهدف؟ تقعد تحلف له إنك والنعمة ليبرالي ومش فارق معاك تنتن من تنتون؟!

هو المُحبط في الحكاية لما تلاقي دكتورة نفسية (أو مشروع يعني) بتقول بكل ثقة "ماحدش يقدر ينكر إن الإخوان اتأثروا بفكر الجماعة" –قصدها الجماعة الإسلامية يعني!- ومفيش مانع تستخدم كلام زي "بيقولوا" أو "كل الناس عارفين"، مع إنها أول واحدة مفترض عارفة إن التعميم خطأ معرفي!

مشيها تعميم بس، هي لو مدركة فرق زمن التأسيس بين الإخوان والجماعة الإسلامية وعملوا ايه بالظبط ماكنتش هتقول كلام أهبل زي ده، والله طلبت مصادر.. يمكن الكتب اللي  أنا قريتها غلطانة (وده احتمال ضئيل)، بس تفتكروا مؤيدي شفيق خوفًا على (المدنية)-أيوة بين قوسين- يستاهلوا تحرق في أعصابك عشان تفهّمهم الفرق بين التيارات الإسلامية؟ أو حتى تقنعهم يبطلوا يلعبوا دور الضحية الفكسان ده ويسترجلوا لو الحريات قضية مهمة أصلا بالنسبة لهم؟!

طب ده بتوع مليونية ستلا طلعوا أرجل، صحيح الموضوع هزلي وانتهى في الآخر على مفيش، بس فيه عشر أفراد مثلا كان عندهم قوة ينزلوا الشارع دفاعًا عن شيء رمزي، بس هذه هي الحقيقة يا جدعان.. مؤيدي شفيق في العادي أضعف من إنهم يعملوا حركة مجتمعية أو تيــــار، الحراك في الجانب الثوري. (وأحب أوجّه تحية خاصة للرجالة اللي قاطعوا الجولة الأولى ولما حسوا إننا لبسنا في حيطة نزلوا الجولة التانية يدعموا مرسي باللمون.)

بما إن الموضوع تطرق للإحباط، محتاجة أفكّر نفسي بإنها واحدة بس.. وحداية، أثبتت إن نظرتي الأولى فيها حقيقية (هحتفظ بيها لنفسي)، بالتالي ماكنتش محتاجة أعدّل منظوري وأشوفها بني آدمة أخرى في مرحلة تالية، مادام رجعنا للصورة الأولى وثبتنا عليها، اللي بيغيظني أحيانًا إنها مقتنعة إننا شبه بعض-أو بتأكد لنفسها يمكن- فكتير تبدأ كلام معايا
/عني بالتأكيد على ده، صعب أقول مفيش شبه خالص.. أكيد فيه، بس أنا مابشتغلش مراية إلا بمزاجي، واحنا فعلا مش شبه بعض.. أنا مش بلاستك كدة، الله!

-وتتوالى الاكتشافات:
Rana, you are a hell of a crazy girl""
كأني كنت هقول لأ! أبدًا.. دي حقيقة ومابتزعلنيش، ومبسوطة من الاستنتاج.. متأخر شوية بس ماشي، اللعب في منطقة مجنونة بين الاحتياج لأمان ووجع التجارب خطر، مع إني حاسة بوقفة قدام جدار.. بس يبدو إن الجدار بيسمّع صدى عالي ويخبط فيا، وخبطة الصدى دي صعبة شوية، ومفاجئة.

-الشغل:
لأول مرة من أيام الامتياز أحس إحساس العكّ الصباحي بتاع "ماليش نفس"، كنت بعمل الحركات دي كتير ويتخصم مني، عملتها النهاردة.. هما في الوحدة كوول، مش هيأثر معاهم بما إن فيه دكاترة غيري موجودين، بس شيء من الرعب تسلل ليا، أنا بقالي شهرين ثابتة وبنزل 6 أيام في الأسبوع (وأحيانًا 7) بكل رغبة. وبقيت لما بفضى بتوتر. رجوعي البيت الساعة 5 العصر مثلا بقى عبء. مش عارفة معنى الإنذار ده، هو في الغالب معناه زلزال كُفر قادم.. بس خلاص، اتعودت.. اكفري عشان تؤمني واليقين بييجي بعد شك.

الرغبة في الانسحاب شوية مفيــدة، نمسك كشاف بقى ونشوف ده بتاع ايـــه، زي مانا قاعدة بكتب الكلام ده في وقت فراغي الاختياري.

-بحاول أتعلم استيميشن على ايد عيّان، واكتشفت إنها لعبة منيّلة مش فاهمة فيها حاجة.. على آخر الزمن بتعلم كوتشينة!

-حلمت امبارح إني قتلت حد نرفزني، تقريبًا كنت مشحونة بالخبط على كذا مستوى، بس أنا عارفة نفسي.. تتعامل بالراحة نبقى حلوين وكويسين، تدوسلي على طرف هفعصك، أحيانًا بتلكك، بس أنا مابعرفش أتداس في هدوء، اللي يعمل حاجة يتحمل مسؤوليتها!

-بقول ايه.. ماتيجوا نسمع:







للمُرسَـــــل إليــــــه

0 comments





"خوض معركتها زي جدك ما خــــاض"

جدّك بيسلّم عليــــــــــك :))