0 comments


في سبيل "إعادة الإعمار"
1 comments


أصحو على ضجيج العالم الذي أصبح نشرة أخبار  متواصلة
أفكر.. لمَ لم  تمنحني سَكِينة القراءة لي مرة أخيرة؟
----
(لم يقرأ أحد من قبل لي، وأشعر أنه فعل بالغ الجمال أن يقرأ لي أحد.)
0 comments

قلبي
ذلكَ المعولُ
قلبُكَ
هذا الحجر.

من أجلِ وردةِ الحواس
كانَ لا بُدَّ من خرابٍ هائلٍ.

------
*سوزان عليوان
وردة الحواس
0 comments


حين انغرس الزجاج في يدي انتثر الدم بين أصابعي، على الأرض، لوث ملابسي، لم أكترث.. كأن الدم والصراخ والألم  أنسب ما يكون للعالم الآن. بين كل الأشياء النازفة فيّ و حولي فكّرت: أريد نبتتي الصغيرة التي اُنتِزعَت مني. لن يكفي شاش الكون لانقاذ هذا العالَم المجروح.

0 comments

في انتظار الكلمات
0 comments

أنا لا أحبك كما لو كنت وردة ملح، أو حجر توباز،
أو سهماً من القرنفل أطلقته النار.
أحبك كما تُحَبُّ سراً تلك الأشياء الغامضة الممتدة بين الظلال والروح.
أحبك كتلك النبتة التي ما أزهرت قط 
ولكنها تحمل في داخلها ضوء أزهارها المحتجبة.
شكراً لما يفوح به حبك من عبقٍ صُلب يصّاعد من الأرض،
ويحيا غامقاً في جسدي.
أحبك من دون أن أدري كيف ، أو متى ، أو من أين.
أحبك هكذا مباشرة، بلا تعقيدات أو كبرياء؛
وأحبك لأني لا أعرف أسلوباً آخر.


 بابلو نيرودا - عارية ، زرقاء ،كليلة في كوبا

23... عام هدايا الفرْح

3 comments

من حسن حظ المسافر
أن الأمل توأم اليأس
أو شعره المرتجل
حين تبدو السماء رمادية
وأرى وردة نتأت فجأة من شقوق الجدار
لا أقول السماء رمادية
بل أطيل التفرس في وردة
وأقول لها
ياله من نهار*

اليوم أتممت عامي الثالث والعشرين، ولابد لي أن أهمس له: يالها من حياة!



* محمود درويش