للمُرسَـــــل إليــــــه

0 comments





"خوض معركتها زي جدك ما خــــاض"

جدّك بيسلّم عليــــــــــك :))

وبَعد

2 comments

في آخر اليوم كنت في مكتب دكتور ماجد، رغم إني دخلته كتير قبل كدة.. أول مرة آخد بالي من الرباعية دي:

قالوا الشقيق بيمص دم الشقيق
والناس ماهياش ناس بحق وحقيق
قلبي رميته وجبت غيره حجر
داب الحجر ورجعت قلب رقيق
عجبي


(على حيطان أجيـــــاد دايمًا هتصادف صورة ورباعية لجاهين)

قلبي رميته وجبت غيره حجر.. داب الحجر ورجعت قلبي رقيق!

يمكن هي دي الولادة والمعركة أصلا؟


-----

النهاردة الصبح كانت أول مرة في حياتي أبص  للكتب على الرفوف وأفكر بجديّة في التخلص منها، حرقها..



Labels

3 comments




أنا مقررة أعيش اللحظة، ودلوقتي مبسوطة.. قلقانة بس مبسوطة، بقول لنفسي اثبتي وماتخافيش، هنفخ في نفسي شوية وأقول إن النور اللي أنا فيه مبهر على عيون اللي لسة في ضلمة فمش مستوعبين.
الحكاية مش مين بيقول ايه قد ماهي أنا بعمل بيه ايه بالظبط.. أنا موافقة على البهدلة يومين كل أسبوع وأرجع أثبت في مكان جديد، قابلة أدفع التمن ده عشان عيني على حاجة أبعد.

اللي رافضاه ال

Labels
اللي مش مني وعبارة عن تصورات التانيين عني وعن وجودي، لما يصمموا
يلزقوها بالعافية، رافضة إن حد يطلع لي سكاكينه ويقولي ايه ده.. انتي ما بتتقطعيش بهدوء ليه لازم تعملي دوشة؟!

الأصل فيا دوشة وهري وأسئلة، بتاعتي وأنا حرة فيها.. رافضة وقابلة رفضي ومكملة.





حيّــــــــة وحُــــرّة

3 comments






فلان الفلاني:

دلوقتي.. أنا ممتنة، وعاوزة أقولك شكرًا على البهجة، على إنك بني آدم.. حقيقي، مش بلاستك :)



الشُغل طحن مش طبطبة:
لكل اللي قالوا وزارة الصحة جحيم، وإن الجامعة جنة.. أحب أقولكم، فاكس.. وحدتي أنضف من مستشفى الجامعة، والناس حلوين.. وأنا دكتورة مش طالبة مفعوصة ومسحوقة بقهر الأكبر مني. لأول مرة في حياتي أقرا في الطب عشان عايزة.. مش مجبرة، ربنا يديمها نعمة.



بيقولك الدكاترة النفسيين بيتأثروا بالمرضى ويتجننوا:

وماله؟ هو انتوا يعني اللي عاقلين!
حضن كبير مني لمجانين الطب النفسي الحقيقيين، انتوا حلوين أوي
:)


اللاتيه المبتسم، يوم الأربع مع سالي وآلاء :)

خروجة صحاب:
الرغي حلو، ومش ندمانة على كل الناس اللي خرجت بإرادتها من حياتي.. هما الخسرانين. ومرحبة بكل الجديد.. ومش خايفة ولا قلقانة.


  أنا حية وحرة ومتشافة، وده كفاية
:)




تسجيــــــــــــل حالة: تجلّيــــــــــــات الجديد

1 comments




زلطة سودا واقعة في كوباية لبن أبيض، ماعكرتش اللبن بس مكانها موجود.. اللبن لبن والزلطة زلطة مابيمتزجوش ببعض،  كأني فوق وتحت بس مع بعض مابيكونوش في النص، الحدود بينهم واضحة.

الأبيض أبيض بجد.. أوي، وملهم.. رافعني فوق الأرض بشوية، بيلخبط وجديد ومدهش وماليني وأنا حرة. حرة وموجودة ومتشافة.

الزلطة متذبذبة، مش فارقة للدرجة بس منرفزاني، عشان مش عايزة أنشغل بيها وعشان ساحبة مساحات براحي مني ومعتدية على حدود بياضي.. أنا أوْلى.

تعبت وزهقت ومليت وكفرت للآخر.. ورجعت جديدة، الشكر للموسيقى والشغل والعيلة اللي قبلتني في شغل السيكياتري، الجروب ثيرابي.. وفلان الفلاني.

شكرًا للدماغ دي.. بتاعتي، والنفس دي.. إللى بتتغير. والمجد للرفض وقولة: لأ.


0 comments

في وقت غائب كانت الكتابة فعل حُب، وفي وقتي الغائم أصبحت فعل ألَم.



*الصورة من فيلم Atonement

اطلُب عينيـــا

1 comments





قررت البدء  في الكتابة عن الأفلام التي أشاهدها، لأنني توقفت عن الكتابة.. هذا هو السبب الرئيسي، ليس لأنني أفهم في السينما ولا لأن الأفلام التي أكتب عنها أفضل أفلام في الكون. كل ما في الأمر أنني سأرى ما أراه في أي فيلم وأحكي لكم حكاية صغيرة بعينيّ.


العيون ليس لها علاقة بالفقرة السابقة فحسب، بل بالفيلم الذي شاهدته بعد أن قررت الكتابة عن الأفلام (بجد)-مفيد حكي أنني قررت هذه الخطوة منذ زمن وتقريبا ماكنش ليا مزاج رغم جودة الأفلام التي شاهدتها؟- "اطلب عينيا" هو أول عنوان معبّر خطر في بالي بعد مشاهدة الفيلم، إذن كيف أحكي عن فيلم دون المرور بانتحال شخصية العالمة ببواطن السينما؟ فأقول لكم إن الفيلم أسباني من إخراج مش عارف مين وبطولة مين ومين، أصلا.. كففت عن هذه الأمور منذ زمن، ولا أحب أن يمارس أحدهم هذا الدور علي، عموماً الفيلم أسباني فعلا وعنوانه الانجليزي Take my eyes.. وكفى.



طول الفيلم أنطونيو يظن أن بيلار زوجته تقول له "اطلب عينيا" فيتصرف على هذا الأساس و"يطلّع عينيها"، في الواقع بيلار كانت تحاول أخذه ل "يرى الكون بعينيها"، و لأن عالم أنطونيو مليء بغضب ذكوري لا يخبرنا الفيلم بسببه، لا يوجد مساحة كي يرى ما وراء اللوحات التي تشرحها بيلار لزوار المتحف المحلّي، بيلار نفسها صامتة، خائفة تشبه أي زوجة عادية تطيع زوجها وتربي ابنها لكن بالتدريج تنفتح روحها على شيء تحبه بالصدفة.. الفن. بيلار لا تتحول إلى مجنونة فنون، لا تهرب بابنها إلى أبعد مكان كي تحقق حلمًا سورياليًا ما، سقف حلمها هو شرح لوحات لرواد المتحف. لكن هذا الشغف الصغير بالنسبة لأنطونيو لوغاريتمات، ما معنى أن تحب زوجته الألوان؟ لم تتأنق وهي ذاهبة إلى المتحف؟ بيلار له.. لابد أن تظل ملكه، أنفاسها وشغفها و جسدها لهم رقعة محددة.. مزاج أنطونيو.


أنطونيو يحاول السيطرة على غضبه.. ينضم لمجموعة علاجية، يكتب في دفتره الملون. لكن هذا كله لفترة قصيرة.. هراء، هل يبذل كل هذا الجهد كي لا يضرب بيلار؟؟ وماذا إن ضربها.. أهانها؟ هي ستعود لأنها تحبه.



تقرر بيلار في النهاية إن "حب ايه اللي انت جاي تقول عليه".. والمخرج\الكاتب يقول لي، نعم.. بائع المطابخ في أسبانيا يهين زوجته كأنه سواق ميكروباص في مصر، ومش عشان هما في أسبانيا يعني (و  هذا لا يعني إن سواق الميكروباص في مصر لازم يضرب زوجته). والرجالة مش مفروض تهين الستات.


قضية الفيلم مباشرة وواضحة، أصلا.. من الممكن "مصرنة" هذا الفيلم بسهولة (عقبال ما يكتشفوه ويقتبسوا منه). الفيلم قاسي في مشاهدته، رؤيتي كانت أقرب لعيون بيلار المهزومة في حياتها. لكن أنطونيو كان بعيد. عنف بدون رتوش ولا حتى صعبنة، هو كدة.. واقع.

عمومًا من بين الأفلام الناطقة بالاسبانية، أمريكا الجنوبية أفلامها أفضل بالنسبة لي
نراكم الفيلم القادم، وهبطل اكتب عن الفيلم تاني يوم عشان أفتكر عاوزة أقول ايه..