أيام بورسعيد أو.. إزاي تعرف إنك كبرت!

4 comments
بحر بورسعيد آخر يوم في السنة



-لما يبقى توصيفك المهني طبيب مقيم نفسية وعصبية، وتفتكر إنك من 5 سنين كدة ولا حاجة ماكنتش عارف هتبقى ايه.. ماكنتش مقرر هتشتغل دكتور أصلا ولا لأ.

-لما مشوار القاهرة ماعدش بالنسبة لك حاجة غريبة، وتكتشف إنك في شهر واحد رحت 3 أو 4 مرات من غير ماحد يعتبرك غير مسؤول ومحتاج مساعدة

-إن أصلا شغلك يبقى في محافظة تانية على بعد 3 ساعات، ويكون الأسبوع منطقي لما تبات 4 أيام برة بيتكم في نبطشيات.

-لما ماعدش يستهويك إنقاذ العالم، ويبقى كتر خيرك أوي لو ركزت في إنقاذ نفسك.

-وتكتشف كمان إن الكتب مش هتنقذ العالم ولا حاجة، ولا هتنقذك انت شخصيا.. و ماعدش معرض الكتاب يوم عيد ولا شاغل تفكيرك، وتقلق من الناس اللي عرفتهم أيام "صرمحة الثقافة" وانت بدأت تسمّي الاضطرابات اللي شفتها فيهم بأسمائها العلمية، الحمد الله الذي عافانا -_-

-لما تلاقي شغف، وماعدش عندك هوّة سوداء كدة قاعدة تبلع حاجات بتكدب بيها على نفسك ومسمّيها تميز واختلاف.. جتك خيبة يعني لو لسة بتفكر كدة.

-مكتَبك بالتدريج يتملا كتب سايكايتري وسيكولوجي لحد ما في مرحلة ما تشيل خالص اللي مالوش دعوة بالتخصص وتركنه مع اخواته في سنين الكلية. وتقعد  بالأيام تظبط السي في بتاعك وتدوّر على ريكومنديشن ليتر  وتفكر في تظبيط جدولك عشان رايح مؤتمر.

-وتفكر في أجمد جملة سمعتها في السنة ما يجيش على بالك غير " أنا جيت هنا فاكر إن الدكاترة النفسيين حلالين المشاكل، لقيتهم غلابة أوي"
آه ياخويا، ماتنساش تدعي لنا معاك !