0 comments
 

و فيم الصمت؟؟

كتبي في 2009

2 comments

فبراير:





-موسم الهجرة إلى الشمال  
  الطيب صالح
-حظك اليوم                          
     د.أحمد خالد

مارس:




-كل شىء هادئ في الميدان الغربي 
    ايريك ماريا ريماك
-فيصل..تحرير أيام الديسك والميكروباص
  حمدي عبد الرحيم
-انكسار الروح                              
   د.محمد المنسي قنديل

إبريل:




-عزازيل       
  يوسف زيدان
-رحلة السّمان  
 سحر توفيق
-تشريح الشخصية المصرية 
د.أحمد عكاشة

مايو:



-أوائل زيارات الدهشة     
 محمد عفيفي
-الساعات              
مايكل كننجهام
-ساديزم              
محمد الغزالي
-منتهي الصلاحية   
   محمد عبد السميع
-أطياف            
  رضوى عاشور
-سراج          
   رضوى عاشور
يونيو:




-متاهة مريم       
 منصورة عز الدين
-حكايات الأيام   
  صلاح منتصر

يوليو:



-ترانيم في ظل تمارا      
محمد عفيفي
-ليلة واحدة بس      
إسلام مصباح
-ماذا حدث للمصريين؟
د.جلال أمين


أغسطس:




-حدوتة الشاطر مافيش     
مصطفى حسان
-      الحب في زمن الكوليرا   
جابرييل جارثيا ماركيز

سبتمبر:




-سيرتها الأولى 
محمود عبد الوهاب
-زغازيغ      
د.أحمد خالد
-ثلاثية غرناطة   
  رضوى عاشور

نوفمبر:



-ألم خفيف كريشة طائر تتنقل بهدوء من مكان لآخر  
 علاء خالد
-باولا      
 إيزابيل الليندي

ديسمبر:



-إحدى عشرة دقيقة       
  باولو كويليو
-فساد الأمكنة
صبري موسى

1 comments

إنه ديسمبر

2 comments



ديسمبر.. رائحة راحة النهايات المشوبة بعطر قادم البدايات
 شهر الحكايا المنثورة على قطرات المطر



أيام.. وأيام

3 comments



أمسية كروية.. فازت مصر على الجزائر لتحيي أملًا كان مفقودًا بالوصول إلى كأس العالم، لكن عقلي وسط ذلك الزخم اتخذ زاوية أخرى كعادته، لا أعرف لماذا قلت في سري: تحيا الثورة الجزائرية! تلك الثورة التي قربتني منها أحلام مستغانمي وقد أخرجت روحًا أخرى للثورات.. تتخفى بكلام رومانسي هو في الأصل غزل وطني.


 أغمضت عينيّ فجاءتني لحظة فاغمة عشتها منذ شهور.. حين اقتربت بنا الحافلة من السد العالي وقال مهندسنا المرافق: " هنا، في محطة توليد الكهرباء.. المكان الوحيد في مصر الذي يحمل اسميّ عبد الناصر والسادات معًا"، خبرت بعدها فرحًا غريبًا عني، كنت أسجل بعينيّ سماءً كالكون وسعًا ومياه نيلية بكر ومولدات عملاقة مع وجه أسمر بشوش صادق الفخر. وأخذتني ذاكرتي إلى لحظة حبستها في صورة رفعت فيها ذراعيّ عاليًا تحيطني السماء الممسوسة بشمس الجنوب الربيعية، لحظة حرية أطلقت فيها طيور روحي من مكمنها ورأيت بخيالي زمنًا لم أعشه.


 حين رأيت الفرحة والصخب الكروي حضرني دفء ذلك الشعور كمدفأة في ليالي البرد، تساءلت عن كنه الشعور بفرحة انتصار حقيقية، كيف كان الشعور حين انتهى بناء السد؟؟ حين ربحنا الحرب؟؟حين أممنا القناة؟؟


 أنا ابنة زمن السلم الملون والحقيقة المغدورة، أهفو إلى لحظة بطيئة في زمن الأبيض والأسود لأظفر بمداد صفاءٍ يكفي عمرًا رماديًا.

سقوط

4 comments

لم أدر بنفسي وأنا أصرخ بجنون يلفظ كل شئ في وجهه المذهول، ألفظ اليد التي مستني في الزحام ولم تكن له، ألفظ كعب الحذاء المكسور وصديقتي التي تتلصص على حياتي معه، ألفظ مصروف البيت النافد وجرح أصابعي الحارق ، ألفظ ذلك الزحام برأسي والحياة التي اعتصرتنا واقتحمت فقاعتنا الوردية بلا حق، كان هو الآخر يصرخ بكلام كثير لابد أنه موجع، كنت أرى فمه يتحرك غاضبًا وأنا مغيبة تمامًا وسط صراخنا.


أخذت في ضرب صدره بهستريا رافضة وأنا ألعن كل شيء.. ضربات كنت أوجهها له مشفقة على ألمه منها في ذات الوقت! اعتصر ذراعيّ بقسوة وصراخه يصم أذنينا معًا وأخذ يكيل لي الضربات هو الآخر وأنا لا أشعر إلا بصدمات متتالية لا تؤلمني ومذاق صديء بفمي، وهنا اصطدمنا بالحائط وفقدنا التوازن فأدركنا أننا نسقط معًا، شعرت به يجذب جسدي بقوة إليه في منتصف السقوط وأغمضت عينىّ على تعبي المجروح وزممت شفتىّ مستسلمة لعنف الصدمة القادمة، كان يسقط معي محاولًا بذراعيه إبعادي عن الأرض القاسية التي اقتربت، صدرت عنه آه مكتومة في نفس لحظة صدمة الارتطام الأولى التي تلقاها ذراعاه بدلاً مني.




ساد الصمت دقائق وأنا مازلت على وضعي وأنفاسه المتلاحقة ساخنة على وجهي، حتى شعرت بذراعيه تتراخيا في شبه رقة عن خصري وهدأت أنفاس غضبه اللافحة لوجهي. لم أجرؤ على فتح عينيّ وظلت شفتاي مزمومتين بارتجاف حتى أحسست بأنامله تمس وجنتىّ بدغدغة أعرفها جيدًا، وشعرت بقرب وجهه الدافيء حين همس بأذني: (شفتي ،حتى في وقوعنا كنا مع بعض!) ، فابتسمت برغمي وفتحت عينيّ للمرة الأولى منذ السقوط فتلاقتا بعينيه في لحظة شفيفة، لم يمهلني وقتًا لأعتدل؛ بل جذبني بقوة إليه ودفن رأسي في صدره الغارق بالعرق إثر العراك، وحين احتوتني رائحة جسده بكيت كما لم أبك من قبل!

تدوين

2 comments

عندما بدأت التدوين سنة 2006، كان التدوين ذا صدى واسع، كان لكل شخص مدونة، كان عصر ما قبل الفيس بوك!
 لم تكن المدونة ذائعة الصيت ولا كانت التعليقات كثيرة، فقط كنت أعتبرها ركنًا مريحًا أرسل فيه أفكاري، في الواقع كان أغلب ما أكتبه جزءًا من يومياتي التي أسجلها على الورق (ومازلت).
 في لحظة ما نظرت إلى ما أكتب ووجدت أنه لم يكن بدرجة الصدق الكافية، كنت أمارس نوعًا من الرقابة الشديدة لا أعرف بالضبط مصدرها، ربما الخوف من سقوط الأسوار فجأة في فضاء الانترنت، وأنا أصلًا من الأشخاص المتحفظين في حياتي اليومية (هكذا رُبيت)، وبعد مشاركتي في (كلنا ليلى) للمرة الثانية بقليل شعرت أنني لم أعد أدوّن عن اقتناع ويقين وأن الكلام فجأة انتهى!
  كاذبة إن قلت أن هذا لم يتدخل فيه عوامل مركبة، وقتها كانت أحداث حياتي لاهثة بحق، وأنا من الذين تتبع حياتهم قانون all or none طوال الوقت، أي (كل شيء أو لا شيء)! فجأة أعلق بدوامة مثيرة تبدو لا نهائية من الفرح أو الكآبة ثم ينتهي كل شيء ويسود السكون الرمادي ثم يدور كل شيء بسرعة من جديد! فربما وجدت وقتها دوامتي أسرع من أن تُسَجل.
  عدت من دواماتي لأتصفح مدوناتي المفضلة، وجدت الفيس بوك طغى على كل شيء، فأصبح التدوين أسهل والاتصال أسرع، عندما اشتركت في الفيس بوك قبل ثلاث سنوات تقريبًا لم يكن هو ذات الفيس بوك، كان موقعًا أزوره كل عدة شهور؛ يبدو كساحة خالية، ولم يكن نشر تدويناتي به يلقى أي صدى، الآن هو جزء مهم من يومي، ألوان الفيس بوك نفسها توحي بالمشاركة (لا أعرف كيف)، وتختلف عن المدونة التي أشبهها بحجرة الأسرار المظلمة، عدت فوجدت المدونات التي اعتدت متابعتها اختفت، أو على أقل تقدير أعلن أصحابها (نسف حمامهم القديم) فحذفوا قديمها وغيروا شكلها!
  منذ فترة أصابتني حالة من اللافعل واللاتفاعل، وإحساس عام باللاجدوى (إحباط يعني)، وأنا لم أعتد ذلك، ففكرت: هل كانت أعوامي خالية إلى هذه الدرجة؟ فتذكرت الكثير مما يمكنني الكتابة عنه، حتى في أوقات توقف الدوامات، يمكنني البوح في تلك الحجرة ثم ارتداء قناع الحياة والخروج معافاة! والآن وقد انصرف الجميع إلى الفيس بوك تبدو المهمة أسهل فاسمحوا لي بالبوح قليلًا!