الدفا


انسبشن على التلفزيون وأنا بردانة، مش عاوزة أشرب شاي زيادة، فرغت أجزاء من أفكاري وسودت صفحات، المستشفى هادية وماحدش عاوزني.خليط من مشاهد أفلام شفتها معاه على بالي، بكرة عيد ميلادي.. الميعاد السنوي لتقييم أحلامي
 بيقولي إنه برة السكن، زي أول مرة فاجئني وقطع الطريق من المنصورة لهنا.لبست الجاكت وخرجت للعاصفة اللي في حديقة المستشفى، القمر بدر بعيد وسط الضباب والهوا بيصفر والشجر ورقه بيقع وكل أبواب وشبابيك الأقسام مقفولة وهو واقف في "مكاننا" وسط الهوا اللي بيحرك كوفيته الجديدة، ماحلقش دقنه ووشه لسة شاحب زي ما سبته، بيتكلم أحسن وبيعرف يبلع، كل أطباق الشوربة والينسون ماعملتش حاجة، سنانه الشريرة كان عندها مخطط تاني، بتقفل احتمالات الدفا في الجو البرد.

وأنا بقفل باب السكن لقيت المشهد كان رومانسي ومش واخدة بالي أنا وهو والعاصفة وابتسامة أخيرة ليلة عيد ميلادي، رغم الشهور اللي عرفنا بعض فيها، لسة بندهش من وجوده في حياتي.





























 ب