أتركُ كل الأمراضِ والجراحاتِ الثقيلة على مكتبي، أنثرُ عطرَ الفُلِ الذي أحبُ في غرفتي فيدغدغ حواسي. أستلقي مراقبةً شمس العصرٍ المتسللة من نافذتي، تحضرني نهاياتُ صيفٍ طفولي أداعبُ فيه ذراتِ الغبارِ المعلقةِ في شعاعِ الشمس اللطيفة بأناملي و أتأملُ بقعةُ الضوءِ الذهبية على أرضِ لَعِبي. ماما نائمة بجواري،  أُخرج مناديلَ كثيرةً من علبة كبيرة، أتخيلُها أمواجُ بحرٍ، ألهو في (بحري) وأنثرُ (أمواجي) في السكون، حيث لا قلق قبل ولا بعد، فقط بحري وأمواجي وذرات الشمس، ورائحة فُل متسللة من بعيدٍ.

3 comments:

Reem said...

دامت لك السعادة و الذكريات الطيبة و رائحة الفل

Rana said...

:)

حنين said...

عايزة الكتاب ده لو سمحتي :)