على هامِش الحَكي






قالت: حزينة.
صَمَتَ.

فقالت: احكِ.

حَرَصَت على الإنصاتِ إلى كلماتِه، علّها تَجْدل كآبتها بحكيّه فلا تُوخِزها، سَقَطت الكلمات في تَوَحُّد نبراتِ صوته.


-----
قالت: قلقة.
صَمَتَ.

فقالت: احكِ.

انفتَح صُندوق أوراق لِعبِه الجاهزة، هُنا يُغلّف أَسْوارَه بابتسامة، وهُنا يتجاهل عينيها المجهدتين. بَحَثَتْ عن شَمسٍ مكبوتةٍ في الأعماق، فابتلع البِئر رُوحها.


-----
قالت: تُحبّني؟
فصَمَتَ.

قالت: احكِ.

فصَمَت.

2 comments:

لبنى أحمد نور said...

احكي :)

رنا هستنى واحدة من تدويناتك البديعة لشهر يونيو تختاريها على ذوقك
وتشاركينا بيها في كتاب الـ100 تدوينة

تقدري تبعتيها للترشح بداية من يوم الجمعة الجاية

دي صفحة الكتاب وتلقي الترشيحات على بلوجر
http://100posts-ebook.blogspot.com/

ودي صفحة الفيس بوك
http://www.facebook.com/100posts

مشاركتك هتسعدني جدا جدا

Rana said...

لبنى

متابعة الموضوع، وموجودة في صفحة الفيس

إن شاء الله أرشح واحدة :)