مَا يَبدُو لِي

يَمنَحُنا الحبُ امتلاءَ الرُّوحِ، وعندما يبدأُ موتُ الحكايةِ تَأبَى دواخلُنا الاعترافَ به، تُرَدّد صَدى صوتٍ يَخفُت كي نَظُنَ أَنّه الأصلُ، لأننا نَخَافُ ألّا تَمتَلئ أرواحُنا بعدها أبدًا.

لَكن الرُّوحُ لا تمتلئ بالحُبِ ذاته قدر امتلائِها بحميميةِ المشاركة، الجسرِ الهادئ الذي يتخطى مقدمّات البَشَر الحَذِرة، هو الطَفوُ على الحياة.. لا الغرقَ ولا الاكتفاء بالبللِ.


4 comments:

لبنى أحمد نور said...

أسجل إعاجبي المتواصل مبما تكتبين

Rana said...

لٌبنى
أشكرك :)

أنا الأخرى من متابعي مدونتك، وأحب كتاباتك :)

هدى said...

حلوة قوي الصورة

Rana said...

هدى

مسروقة، من مكان لا أذكره طبعًا

فلتحيا التكنولوجيا :))